تركية السوفية
إدارة و أعضاء منتدى تركية السوفية ترحب بكل زائر يتفضل و يقوم بزيارته .
نرحب بكم بأجمل عبارات الترحيب و باعذب الكلمات و بأحلى الألحان و بأرق التحيات بالحب و السعادة و الأمن و الأمان و لكم كل المحبة و المودة و السعادة و السرور

تركية السوفية

تبادل المعلومات و الخبرات بين جميع الفئات للفائده و الإستفاده .شكرا
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ما رأيكم في الوفاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ملاك الله
مشرف ذهبي
مشرف ذهبي
avatar

عدد المساهمات : 8536
نقاط : 50339
السمعة : 248
تاريخ التسجيل : 12/07/2009
العمر : 36
الموقع : الوادي

مُساهمةموضوع: ما رأيكم في الوفاء   الجمعة 23 يوليو 2010, 6:26 pm

الوفاء : كلمة رقيقة تحمل جملة من المعاني الجميلة :
فالوفاء يعني :
الإخلاص .
والوفاء يعني : لا غدر ولا خيانة .
والوفاء يعني : البذل
والعطاء .
والوفاء : تذكّر للود ، ومحافظة على العهد .
وقد أمر الله
تعالى بالوفاء بالعقود فقال سبحانه : { يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود }
– المائدة 1 - ، ومن أوثق العقود التي يجب الوفاء بها : عقد النكاح ،
وشروطه أولى الشروط بالوفاء .
جاء في الحديث : (( أحقُّ الشروط أن
توفُّوا به ما استحللتُم به الفروج )) رواه البخاري ، من حديث عقبة بن عامر
رضي الله عنه .
والوفاء بين الزوجين الذي أودُّ الحديث عنه هنا لا
يقتصر على الالتزام بأمر شرطه أحد الطرفين على الآخر حين العقد ، بل
يتعدّاه ليشمل كل معنى جميل تشمله كلمة الوفاء .
فهو يشمل تفاصيل الحياة
بين الزوجين ؛ ليعيش كل منهما وهو يحمل في قلبه حباً ووُدّاً ورحمة
وتقديراً وإخلاصاً لا متناهياً تجاه الطرف الآخر .
فالوفاء يعني : البذل
والعطاء والتضحية والصبر ، وذلك بالاهتمام بمن كنت وفياً به ، والحرص عليه
، وعدم التفريط فيه ، والخوف عليه من الأذى ، ومراعاة شعوره وأحاسيسه ،
وتقدير جهوده ، والشكر لصنائعه ، وعدم إفشاء سره ، والحفاظ على خصوصياته ،
والعمل على إسعاده ، والثناء الحسن عليه ، وذكر محاسنه ، وتجاهل أخطائه ،
والذكرى الجميلة لعهده وأيامه بعد فراقه .
فليس مع الوفاء ترصُّد ، ولا
تصيُّد ، ولا إساءة ، ولا ظلم ، ولا نكران ، ولا جرح ، ولا قدح ، ولا ..
ولا..
والوفاء بمفهومه الشامل الذي أوضحناه لا يتحقق إلا إذا كان بناء
هذه العلاقة منذ البداية سليماً متيناً راسخاً ، يقوم على مبادئ ، ويسعى
لتحقيق أهداف .
فمن تزوج للجمال فقط ، تلاشى الوفاء في علاقته عند فقد
الجمال .
ومن تزوج للمال فقط ، ضاع الوفاء مع فقد المال .
لكن من
كانت الأولوية عنده في هذا العقد والعهد للدين والخلق ، مراعياً قول خير
البرية صلى الله عليه وسلم : (( فاظفر بذات الدين )) ، وقوله : (( إذا
أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه )) ، فحري بهذا أن ينعم بالوفاء والهناء .
إن
قضية الوفاء لا تتحقق إلا إذا تضافر لها ثلاثة عناصر : الحب ، والإنسانية ،
والإيمان ، فالحب محرِّك الوفاء ، والإنسانية ضمانه وبها استمراره ،
والإيمان هو الضابط له ، وبه يكمل ويربو .
وبين يديك الخطوط العريضة
لمعالم الوفاء بين الأزواج رسمها لك سيد الأوفياء عليه الصلاة والسلام ، من
جعله الله تعالى الأسوة الحسنة ؛ ليستنير بهديه ويسير على دربه المؤمنون .
أخرج
البخاري بسنده إلى عائشة رضي الله عنها قالت : ما غِرْتُ على أحد من نساء
النبي صلى الله عليه وسلم ما غِرْتُ على خديجة ، وما رأيتُها ، ولكن كان
النبي صلى الله عليه وسلم يُكْثِر من ذِكْرِها ، وربما ذبح الشاة ثم
يُقَطِّعُها أعضاء ، ثم يبعثها في صدائق – أي : صديقات – خديجة .
فربما
قلت له : كأنه لم يكن في الدنيا امرأة إلا خديجة !
فيقول : (( إنها كانت
، وكانت ، وكان لي منها ولد )) .
فصلَّى الله وسلَّم على أكرم الخلق ،
وحافظ العهد .
فقد كان صلى الله عليه وسلَّم وفياً لخديجة في حياتها ،
ووفياً لها بعد وفاتها ، فهو يذكر أعمالها وأخلاقها ، وأيامها وعهدها ، رضي
الله تعالى عنها .
كيف لا ، وهي التي آثرته ورغبت فيه ، وهي أول من
صدَّقه وآمن به ، وهي التي ثبَّتَتْ فؤاده وقوَّت عزيمته ، وكانت البلسم
الشافي لآلامه وأحزانه .
هي التي واسته بمالها ، وهي التي رزق منها
الولد ، وهي التي حفظت عهده ، وحافظت على بيته وولده ، وهي .. وهي ..
فنالت
بسبب هذا الوفاء العظيم ما جاء في الحديث الشريف : (( بشِّروا خديجة ببيت
في الجنة من قصب ، لا صخب فيه ولا نصب )) رواه البخاري .
وعند الطبراني
من حديث فاطمة رضي الله عنها قالت : قلت : يا رسول الله ، أين أمي خديجة ؟
فقال : (( في بيت من قصب )) . قلت : أمن هذا القصب ؟ قال : (( لا ، من
القصب المنظوم بالدرِّ واللؤلؤ والياقوت )) .
قال السُّهَيلي : ((
النُّكْتة في قوله (( من قصب )) ولم يقل : من لؤلؤ : أن في لفظ القصب
مناسبة لكونها أحرزت قصب السَّبْق بمبادرتها إلى الإيمان دون غيرها )) .
وقال
ابن حجر : (( وفي القصب مناسبة أخرى من جهة استواء أكثر أنابيبه ، وكذا
كان لخديجة من الاستواء ما ليس لغيرها ؛ إذ كانت حريصة على رضاه بكل ممكن ،
ولم يصدر منها ما يغضبه قط ، كما وقع لغيرها )) .
وقابل رسول الله صلى
الله عليه وسلم وفاءها بوفاء أعظم منه ، فكان من وفائه لها :
1- الحزن
الشديد على فراقها ، كما جاء عند الحاكم من حديث حبيب مولى عروة .
2-
ومن وفائه صلى الله عليه وسلم لها : أنها كان يصرِّح بحبه لها حتى بعد
وفاتها .
ففي حديث عائشة رضي الله عنها عند ابن حبان : قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم : (( إني رُزِقْتُ حبَّها )) يعني : خديجة .
3-
الإكثار من ذكرها ، كما تقدم : (( إنها كانت وكانت )) يذكر ماذا ؟!.
إنه
يذكر محاسنها : إيمانها وتصديقها ، وثباتها وتثبيتها ، إنه يذكر أخلاقها
الفاضلة ، وعاداتها الجميلة ، والتزامها ، وأدبها ، واحترامها ، وحسن
عشرتها ، إنه يذكر بيتها الهادئ ، وحياته الهانئة معها ، ويذكر ويذكر .
وهذا
هو الوفاء العظيم الذي ينبغي أن يسير عليه كل من اتَّخذ المصطفى صلى الله
عليه وسلم قدوته .
فإن كان ثَمَّ أخطاء للزوجة ، فإن مسلك الأوفياء :
تجاهل الأخطاء ، والتجاوز عنها ، وعدم إفشائها ونشرها ، مع مراجعة الذاكرة
للبحث عن المحاسن والإيجابيات .
قال صلى الله عليه وسلم : (( لا
يَفْرَكْ مؤمن مؤمنة – أي : لا يبغض –، إن كره منها خلقاً ، رضي منها آخر
)) رواه مسلم من حديث أبي هريرة .
وصدق القائل :

ومن ذا الذي
تُرْضَى سجاياه كلُّها كفى المرءَ نُبْلاً أن تُعَدَّ معايبُه
4- ومن
وفائه صلى الله عليه وسلم لخديجة : أنه كان يَبَرُّ صديقاتها ومن يحبُّها ،
ويهتمُّ بهنّ حتى بعد وفاتها ، يذبح الشاة ويقطّعها ثم يرسلها إليهن .
وكان
يصل الواحدة منهنَّ بالهدايا المختلفة ، فقد أخرج ابن حبان من حديث أنس
رضي الله عنه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أُتِي بشيء قال : ((
اذهبوا به إلى فلانة ، فإنها كانت صديقة لخديجة )) ، ولفظ الحاكم : ((
اذهبوا به إلى فلانة ؛ فإنها كانت تحب خديجة )) وما ذاك إلا وفاء لخديجة ،
وبراً بها ، وحباً لها ، وإحياء لذكراها الجميلة على قلبه الشريف صلى الله
عليه وسلم .
5- ومن وفائه لها : أنه أكرم امرأة زارته بعد وفاتها ؛
لصلتها بها ، وما ذاك إلا وفاء لعهدها .
أخرج ابن عبد البر من حديث
عائشة قالت : جاءت عجوز إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لها : (( من
أنت؟ )) فقالت : أنا جثامة المزنية . قال : (( كيف حالكم ؟ كيف أنت بعدنا ؟
)) . قالت : بخير ، بأبي أنت وأمي يا رسول الله .
فلما خرجت قلت : يا
رسول الله ، تُقْبِلُ على هذه العجوز هذا الإقبال ؟! فقال : (( إنها كانت
تأتينا أيام خديجة ، وإن حسن العهد من الإيمان )) .
وفي بعض الروايات أن
هذه العجوز هي أم زفر ماشطة خديجة .
6- ومن وفائه لها : أن كان يذكر
أيامها ، ويثني عليها ، ولا يرضى من أحد أن يتكلم عنها بمكروه .
أخرج
أحمد من حديث عائشة قالت : ذكر رسول اله صلى الله عليه وسلم يوماً خديجة ،
فأطنب في الثناء عليها ، فأدركني ما يدرك النساء من الغيرة ، فقلت : لقد
أعقبك الله يا رسول الله من عجوز من عجائز قريش حمراء الشدقين . قالت :
فتغيَّر وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم تغيُّراً لم أره تغيَّر عند شيء
قط ... الحديث .
وكان يكثر من ذكرها ويبالغ فيه حتى قالت عائشة : ((
كأنه لم يكن في الدنيا امرأة إلا خديجة )) .
تلك هي معالم الوفاء التي
ينبغي أن تبنى العلاقات الأسرية على أساسها ، تلمّسناها من هدي المصطفى
عليه الصلاة والسلام سيد الأوفياء .
فحري بأهل الإيمان أن يكون الوفاء
شعارهم ، وعنوان حياتهم ، ليحققوا
منقووووول

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملاك الله
مشرف ذهبي
مشرف ذهبي
avatar

عدد المساهمات : 8536
نقاط : 50339
السمعة : 248
تاريخ التسجيل : 12/07/2009
العمر : 36
الموقع : الوادي

مُساهمةموضوع: رد: ما رأيكم في الوفاء   الجمعة 23 يوليو 2010, 8:07 pm

تواجدكم نور صفحتي

_________________


عدل سابقا من قبل ملاك الله في السبت 24 يوليو 2010, 11:54 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احلام الليل
مراقب
مراقب
avatar

عدد المساهمات : 1303
نقاط : 10025
السمعة : 103
تاريخ التسجيل : 20/12/2009
العمر : 23
الموقع : جزائر

مُساهمةموضوع: رد: ما رأيكم في الوفاء   الجمعة 23 يوليو 2010, 10:17 pm

الوفاء : كلمة رقيقة تحمل جملة من المعاني الجميلة
موصوع رائع باااااااااااااارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احبكم في الله
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 2876
نقاط : 19299
السمعة : 53
تاريخ التسجيل : 19/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: ما رأيكم في الوفاء   الجمعة 23 يوليو 2010, 11:41 pm




إذا قُلْت في شيء نعـم فأتمه.. .. .. فإن نعم دين على الحرِّ واجبُ

وإلا فقل:لا،تسترحْ وتُرِحْ بها.. .. .. لِئلاَّ تقـول النـاسُ إنك كاذبُ


من الرغم ان للوفاء انواع الا انه يكمن في معنى واحد و ملخص لكل المعاني

انه معنى كافي لشمل جميع المعاني

الوفاء خلق الكرام

شكرا امي الغالية على هاته الافادة الطيبة و الجد مهمة لكلمة قليل من يعرف معناها الحقيقي

وصداها اكبر من معناها و ربي ما يحرمنا من ابدعاتك الذهبية التي تزيد رونقا جميلا لهذا المنتدى

تقبلي مروري البسيط امي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.islam2all.com
ملاك الله
مشرف ذهبي
مشرف ذهبي
avatar

عدد المساهمات : 8536
نقاط : 50339
السمعة : 248
تاريخ التسجيل : 12/07/2009
العمر : 36
الموقع : الوادي

مُساهمةموضوع: رد: ما رأيكم في الوفاء   السبت 24 يوليو 2010, 11:57 am

احبكم في الله كتب:



إذا قُلْت في شيء نعـم فأتمه.. .. .. فإن نعم دين على الحرِّ واجبُ

وإلا فقل:لا،تسترحْ وتُرِحْ بها.. .. .. لِئلاَّ تقـول النـاسُ إنك كاذبُ


من الرغم ان للوفاء انواع الا انه يكمن في معنى واحد و ملخص لكل المعاني

انه معنى كافي لشمل جميع المعاني

الوفاء خلق الكرام

شكرا امي الغالية على هاته الافادة الطيبة و الجد مهمة لكلمة قليل من يعرف معناها الحقيقي

وصداها اكبر من معناها و ربي ما يحرمنا من ابدعاتك الذهبية التي تزيد رونقا جميلا لهذا المنتدى

تقبلي مروري البسيط امي
اشكرك على الرد وتواجدك في صفحتي

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ما رأيكم في الوفاء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تركية السوفية :: دردشه و فرفشه-
انتقل الى: