تركية السوفية
إدارة و أعضاء منتدى تركية السوفية ترحب بكل زائر يتفضل و يقوم بزيارته .
نرحب بكم بأجمل عبارات الترحيب و باعذب الكلمات و بأحلى الألحان و بأرق التحيات بالحب و السعادة و الأمن و الأمان و لكم كل المحبة و المودة و السعادة و السرور

تركية السوفية

تبادل المعلومات و الخبرات بين جميع الفئات للفائده و الإستفاده .شكرا
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  المرأة مفتية وعالمة ومحاربة وقائدة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ملاك الله
مشرف ذهبي
مشرف ذهبي
avatar

عدد المساهمات : 8536
نقاط : 50701
السمعة : 248
تاريخ التسجيل : 12/07/2009
العمر : 37
الموقع : الوادي

مُساهمةموضوع: المرأة مفتية وعالمة ومحاربة وقائدة   الجمعة 02 نوفمبر 2012, 12:32 pm

المرأة مفتية وعالمة ومحاربة وقائدة

بسم اللة الرحمن الرحيم



فى هذا الموضوع سنلقى الضوء على تاريخ مشرف للمرأة المسلمة عامة والعربية خاصة لما لهن من أدوار عظيمة ومنافع جليلة فيما قدمن من أعمال فى مختلف المجالات ونبدأها بدورها فى مختلف مراحل التاريخ

نساء مفتيات وعالمات


نبغ في مختلف مراحل التاريخ الإسلامي الآلاف من العالمات المبرزات والمتفوقات في أنواع العلوم وفروع المعرفة وحقول الثقافة العربية الإسلامية ، وقد ترجم الحافظ ابن حجر في كتابه «الإصابة في تمييز الصحابة» ، لثلاث وأربعين وخمسمائة وألف امرأة ، منهن الفقيهات والمحدثات والأديبات . وذكر كل من الإمام النووي في كتابه « تهذيب الأسماء واللغات » ، والخطيب البغدادي في كتابه « تاريخ بغداد » ، والسخاوي في كتابه « الضوء اللامع لأهل القرن التاسع » ، وعمر رضا كحالة في « معجم أعلام النساء » ، وغيرهم ممن صنف كتب الطبقات والتراجم ، تراجم مستفيضة لنساء عالمات في الحديث والفقه والتفسير وأديبات وشاعرات .
ولقد تفوقت المرأة المسلمة على الرجل في جوانب في كثيرة في علوم الحضارة الإسلامية ، وخاصة في جانب علم الحديث ومعرفة رواته ، ويسجل تلك الشهادة أئمة علم الحديث والمصطلح ، فيقول الإمام الذهبي : « وما علمت في النساء من اتهمت ولا من تركوها » (1) . ويؤكد هذا الحكم على تزكية النساء في علم الحديث الحافظ ابن حجر رحمه الله حيث يقول : « لا اعلم في النساء من اتهمت ولا تركت » (2) .
وكان حرص النساء على طلب العلم الشرعي والاهتمام به منذ عهد النبي ( صلي الله عليه وسلم ) ، فقد روى أبو سعيد الخدري ، وأبو هريرة رضي الله عنهما أن النساء قلن لرسول الله ( صلي الله عليه وسلم ) : « اجعل لنا يومًا كما جعلته للرجال قال : فجاء إلى النساء فوعظهن وعلمهن » (3).
وقد كان عطاء بن رباح رحمه الله يقول عن السيدة عائشة رضي الله عنها : « كانت عائشة أفقه الناس وأعلم الناس ، وأحسن الناس رأياً » (4).
وكذلك كل أمهات المؤمنين - رضوان الله عليهم - جميعًا ، وأغلب نساء الصحابة أيضًا ، فتلك الأعداد الهائلة من النساء اللواتي ساهمن في الحركة العلمية في الحضارة الإسلامية ليس بوسعنا أن نستوعبها جميعها في ذلك الكتاب ، ويمكن للمستزيد الرجوع إلى تلك الكتب ، وإنما سوف نذكر نماذج قليلة وتراجم يسيرة عليها ، من النساء العالمات من بعد عهد الصحابة رضوان الله عنهم .

1- نفيسة العلم :


قال الذهبي عنها : السيدة المكرمة ، الصالحة ، ابنة أمير المؤمنين الحسن بن زيد بن السيد ، سبط النبي ( صلي الله عليه وسلم ) الحسن بن علي رضي الله عنهما ، العلوية الحسنية ، صاحبة المشهد الكبير المعمول بين مصر والقاهرة . ولي أبوها المدينة للمنصور ، ثم عزله وسجنه مدة ، فلما ولي المهدي أطلقه وأكرمه ورد عليه أمواله ، وحج معه . . .
وتحولت هي من المدينة إلى مصر مع زوجها الشريف إسحاق بن جعفر بن محمد الصادق فيما قيل ، توفيت بمصر في شهر رمضان سنة ثمان ومائتين ، ولم يبلغنا كبير شيء من أخبارها . . . وقيل كانت من الصالحات العوابد ، والدعاء مستجاب عند قبرها (5) .
وقد ولدت يوم الأربعاء 11 ربيع الأول سنة 145هـ بمكة المكرمة وبقيت بها حتى بلغت خمسة أعوام ، درجت فيها محاطة بالعزة والكرامة ، حتى صحبها أبوها مع أمها زينب بنت الحسن إلى المدينة المنورة ؛ فكانت تذهب إلى المسجد النبوي وتسمع إلى شيوخه ، وتتلقى الحديث والفقه من علمائه ، حتى حصلت على لقب « نفيسة العلم » قبل أن تصل لسن الزواج ، ولما وصلته رغب فيها شباب آل البيت ، فكان أبوها يردهم ردًا جميلاً إلى أن أتاها " إسحاق المؤتمن" ابن جعفر الصادق رضي الله عنه ، وتزوجا في بيت أبيه ، وبزواجهما اجتمع نور الحسن والحسين ، وأصبحت السيدة نفيسة كريمة الدارين ، وأنجبت لإسحاق ولدًا وبنتًا هما القاسم وأم كلثوم .
كانت تمضي أكثر وقتها في حرم جدها المصطفى ( صلي الله عليه وسلم ) ، وكانت زاهدة دون مبالغة ، فلم تكن تقاطع الحياة ، وإنما كان هجرها للدنيا واقعًا على كل ما يعوق عن العبادة والتزوُّد ، وكانت الآخرة نصب عينيها ، حتى أنها حفرت قبرها الذي دُفنت فيه بيديها ، وكانت تحفظ القرآن وتفسره ويؤمها الناس ليسمعوا تفسيرها ، وكانت تدعو الله قائلة : « إلهي يسر لي زيارة قبر خليلك إبراهيم » فاستجاب الله لها ، وزارت هي وزوجها « إسحاق المؤتمن » قبر الخليل .
ثم رحلا إلى مصر في رمضان عام 193 هجرية في عهد هارون الرشيد ، وفي العريش -بأقصى شمال مصر الشرقي- استقبلها أهل مصر بالتكبير والتهليل وخرجت الهوادج والخيول تحوطها وزوجها ، حتى نزلا بدار كبير التجار وقتها « جمال الدين عبد الله الجصاص » .
وصلت السيدة نفيسة إلى القاهرة يوم السبت 26 رمضان 193 هجرية قبل أن يقدم إليها الإمام الشافعي بخمس سنوات ، ونزلت بدار سيدة من المصريين تُدعى " أم هانئ " وكانت دارًا رحيبة ، فأخذ يقبل عليها الناس يلتمسون منها العلم ، حتى ازدحم وقتها ، وكادت تنشغل عما اعتادت عليه من العبادات ، فخرجت على الناس قائلة : « إني كنت قد اعتزمت المقام عندكم ، غير أني امرأة ضعيفة ، وقد تكاثر حولي الناس فشغلوني عن أورادي ، وجمع زاد معادي ، وقد زاد حنيني إلى روضة جدي المصطفى » ففزع الناس لقولها ، وأبوا عليها رحيلها ، حتى تدخَّل الوالي « السري بن الحكم » وقال لها : « يا ابنة رسول الله إني كفيل بإزالة ما تشكين منه » ووهبها دارًا واسعة ، ثم حدد موعدًا -يومين أسبوعيًّا- يزورها الناس فيهما طلبًا للعلم والنصيحة ، لتتفرغ هي للعبادة بقية الأسبوع ، فرضيت وبقيت .

وكان الأمراء يعرفون قدرها وقدرتها على توجيه عامة الناس ، بل دفعهم للثورة في الحق إن احتاج الأمر ، حتى أن أحد الأمراء قبض أعوانه على رجل من العامة ليعذبوه فبينما هو سائر معهم ، مرَّ بدار السيدة نفيسة فصاح مستجيرًا بها ، فدعت له بالخلاص قائلة : «حجب الله عنك أبصار الظالمين » ولما وصل الأعوان بالرجل بين يدي الأمير ، قالوا له : إنه مرَّ بالسيدة نفيسة ، فاستجار بها وسألها الدعاء فدعت ، له بخلاصه ، فقال الأمير: « أو بلغ من ظلمي هذا يا رب ، إني تائب إليك واستغفرك ؛ وصرف الأمير الرجل ، ثم جمع ماله وتصدق ببعضه على الفقراء والمساكين » .

ويذكر القرماني في تاريخه ويؤيده في روايته صاحب الغرر وصاحب المستطرف -وهما من رواة التاريخ الثقات - أن السيدة نفيسة -رضي الله عنها- قادت ثورة الناس على ابن طولون لمّا استغاثوا بها من ظلمه ، وكتبت ورقة فلما علمت بمرور موكبه خرجت إليه ، فلما رآها نزل عن فرسه ، فأعطته الرقعة التي كتبتها وفيها : « ملكتم فأسرتم ، وقدرتم فقهرتم ، وخولتم ففسقتم ، وردت إليكم الأرزاق فقطعتم ، هذا وقد علمتم أن سهام الأسحار نفاذة غير مخطئة لا سيّما من قلوب أوجعتموها ، وأكباد جوعتموها ، وأجساد عريتموها ، فمحال أن يموت المظلوم ويبقى الظالم ، اعملوا ما شئتم فإنَّا إلى الله متظلمون ، وسيعلم الذين ظلموا أيَّ منقلب ينقلبون » !

يقول القرماني : فعدل من بعدها ابن طولون لوقته ! . ولمَّا وفد الإمام الشافعي -رضي الله عنه- إلى مصر ، وتوثقت صلته بالسيدة نفيسة ، واعتاد أن يزورها وهو في طريقه إلى حلقات درسه في مسجد الفسطاط ، وفي طريق عودته إلى داره ، وكان يصلي بها التراويح في مسجدها في شهر رمضان ، وكلما ذهب إليها سألها الدعاء ، حتى إذا مرض كان يرسل إليها من يُقرئها السلام ويقول لها : " إن ابن عمك الشافعي مريض ويسألك الدعاء " . وأوصى الشافعي أن تصلي عليه السيدة نفيسة في جنازته ، فمرت الجنازة بدارها ، حين وفاته عام 204 هجرية وصلًَّت عليها إنفاذًا لوصيته .

كانت كثيرة البكاء ، تديم قيام الليل وصيام النهار ، ولا تأكل إلاّ في كل ثلاث ليال أكلة واحدة ، ولا تأكل من غير زوجها شيئاً . حجَّت ثلاثين حجَّة ، وكانت تبكي بكاءً شديداً وتتعلَّق بأستار الكعبة وتقول : إلهي وسيدي ومولاي متعني وفرحني برضاك عني .

وقالت زينب بنت يحيى المتوج : خدمتُ عمتي نفيسة أربعين سنة ، فما رأيتها نامت الليل ولا أفطرت بنهار ، فقلت لها : أما ترفقين بنفسك ؟ فقالت : كيف أرفق بنفسي وقدّامي عقبات لا يقطعها الفائزون .

ومرضت نفيسة بعد أن قامت بمصر سبع سنين ، فكتبت إلى زوجها إسحاق المؤتمن كتاباً ، وحفرت قبرها بيدها في بيتها ، فكانت تنزل فيه وتصلَّي كثيرًا ، فقرأت فيه مائة وتسعين ختمة ، وما برحت تنزل فيه وتصلِّي كثيرًا وتقرأ وكثيرًا وتبكي بكاءً عظيمَا ، حتى احتضرت سنة 208هـ وهي صائمة فألزموها بالإفطار وألحوا وأبرموا ، فقالت : واعجبًا منذ ثلاثين سنة أسأل الله تعالى ألقه وأنا صائمة أأفطر الآن هذا لا يكون ، ثم قرأت سورة الأنعام وكان الليل قد هدأ ، فلمَّا وصلت إلى قوله تعالى : ( لَهُم دَارُ السَّلاَمِ عِندَ رَبّهِم وَهُوَ وَلِيُّهُم بِمَا كَانُواْ يَعمَلُونُ ) [ الأنعام : 127 ] غشي عليها ثم شهدت شهادة الحق وقُبضت إلى رحمة الله .

2- كريمة راوية البخاري :

الشيخة ، العالمة ، الفاضلة ، المسندة ، أم الكرام كريمة بنت أحمد بن محمد بن حاتم المروزية ، المجاورة بحرم الله .
سمعت من أبي الهيثم الكشميهني صحيح البخاري ، وسمعتْ من زاهر بن أحمد السرخسي ، وعبد الله بن يوسف بن بامويه الأصبهاني . وكانت إذا روت قابلت بأصلها ، ولها فهم ومعرفة مع الخير والتعبد .
روت "الصحيح" مرات كثيرة ; مرة بقراءة أبي بكر الخطيب في أيام الموسم ، وماتت بكرًا لم تتزوج أبدًا . حدث عنها : الخطيب ، وأبو الغنائم النرسي ، وأبو طالب الحسين بن محمد الزينبي ، ومحمد بن بركات السعيدي ، وعلي بن الحسين الفراء ، وعبد الله بن محمد بن صدقة بن الغزال ، وأبو القاسم علي بن إبراهيم النسيب ، وأبو المظفر منصور بن السمعاني ، وآخرون .
قال أبو الغنائم النرسي : أخرجت كريمة إلي النسخة "بالصحيح" ، فقعدت بحذائها ، وكتبت سبع أوراق ، وقرأتها ، وكنت أريد أن أعارض وحدي ، فقالت : لا حتى تعارض معي . فعارضت معها .
قال : وقرأت عليها من حديث زاهر .
وقال أبو بكر بن منصور السمعاني : سمعت الوالد يذكر كريمة ، ويقول : وهل رأى إنسان مثل كريمة .
قال أبو بكر : وسمعت بنت أخي كريمة تقول : لم تتزوج كريمة قط ، وكان أبوها من كشميهن ، وأمها من أولاد السياري ، وخرج بها أبوها إلى بيت المقدس ، وعاد بها إلى مكة ، وكانت قد بلغت المائة .
قال ابن نقطة : نقلت وفاتها من خط ابن ناصر سنة خمس وستين وأربع مائة .
قلت : الصحيح موتها في سنة ثلاث وستين .
قال هبة الله بن الأكفاني سنة ثلاث ، حدثني عبد العزيز بن علي الصوفي قال : سمعت بمكة من مخبر بأن كريمة توفيت في شهور هذه السنة .
وقال أبو جعفر محمد بن علي الهمداني : حججت سنة ثلاث وستين فنعيت إلينا كريمة في الطريق ، ولم أدركها (6) .

3- أمة الواحد :
هي ستيتة بنت الحسين بن إسماعيل المحاملي ، العالمة الفقهية المفتية ، تفقهت بأبيها وروت عنه ، وحفظت القرآن والفقه للشافعي ، وأتقنت الفرائض ومسائل العربية وغير ذلك ، وكانت تفتي مع أبي علي بن أبي هريرة ، وهي والدة القاضي محمد بن أحمد بن القاسم المحاملي ، توفيت في رضمان سنة 377 هـ (7) .

4- شهدة الأبري :
بنت المحدِّث أبي نصر أحمد بن الفرج الدينوري ، ثم البغدادي الإبري الجهة ، المعمرة ، الكاتبة ، مسندة العراق ، فخر النساء . ولدت بعد الثمانين وأربع مائة .
وسمعت من : أبي الفوارس طراد الزينبي ، وابن طلحة النعالي ، وأبي الحسن بن أيوب ، وأبي الخطاب بن البطر ، وعبد الواحد بن علوان ، وأحمد بن عبد القادر اليوسفي ، وثابت بن بندار ، ومنصور بن حيد ، وجعفر السراج ، وعدة . ولها مشيخة سمعناها .
حدث عنها : ابن عساكر، والسمعاني، وابن الجوزي ، وعبد الغني ، وعبد القادر الرهاوي ، وابن الأخضر ، والشيخ المفق ، والشيخ العماد ، والشهاب بن راجح ، والبهاء عبد الرحمن ، والناصح ، والفخر الإربلي ، وتاج الدين عبد الله بن حمويه ، وأعز بن العليق ، وإبراهيم بن الخير ، وبهاء الدين بن الجميزي ، ومحمد بن المني ، وأبو القاسم بن قميرة ، وخلق كثير .
قال ابن الجوزي : قرأت عليها ، وكان لها خط حسن ، وتزوجت ببعض وكلاء الخليفة ، وخالطت الدور والعلماء ، ولها بر وخير ، وعمرت حتى قاربت المائة ، توفيت في رابع عشر المحرم سنة أربع وسبعين وخمس مائة وحضرها خلق كثير وعامة العلماء .
وقال الشيخ الموفق : انتهى إليها إسناد بغداد ، وعمرت حتى ألحقت الصغار بالكبار ، وكانت تكتب خطًّا جدًا ، لكنه تغير لكبرها.
ومات معها أحمد بن علي بن الناعم الوكيل ، وأسعد بن بلدرك بن أبي اللقاء البواب ، والأمير شهاب الدين سعد بن محمد بن سعد بن صيفي الشاعر الحَيْص بَيْص ، وأبو صالح سعد الله بن نجا بن الوادي الدلال ، وأبو رشيد عبد الله بن عمر الأصبهاني ، وأبو نصر عبد الرحيم بن عبد الخالق بن يوسف ، وعمر بن محمد العليمي ، وأبو عبد الله بن المجاهد الإشبيلي الزاهد ، ومحمد بن نسيم العيشوني .

5- زين العرب بنت عبد الرحمن :
هي زين العرب بنت عبد الرحمن بن عمر بن الحسين المعروفة ببنت الخزيراني ، محدثة ، تولت مشيخة رباط بنت السقلاطوني ، جاورت مكة وتقلدت مشيخة رباط الحرمين في أواخر أيامها ، توفيت في أوائل سنة 704 هـ ولها بضع وسبعون سنة (Cool .

6- دهماء بنت يحيى :
هي دهماء بنت يحيى بن المرتضى الشريفة ، العاملة الفاضلة ، أخذت العلم عن أخيها الإمام المهدي ، وبرعت في النحو والأصول والمنطق والنجوم والرمل والسيمياء والشعر ، فألفت شرحا للأزهار في أربع مجلدات ، وشرحًا لمنظومة الكوفي في الفقه والفرائض ، وشرحًا لمختصر المنتهى ، وأخذ عنها الطلبة بمدينة تلا ، وتوفيت بمدينة تلا في ذي القعدة 837 هـ (9) .

7- فاطمة بنت أحمد :
هي فاطمة بنت أحمد بن يحيى ، عالمة فاضلة متفقهة ، كانت تستنبط الأحكام الشرعية وتتباحث مع والدها في مسائل فقهية مشهورة بالعلم ، ولها مع والدها مراجعات في مسائل كمسألة الخضاب بالعصفر ، فإنه قال : إن فاطمة ترجع إلى نفسها في استنباط الأحكام وهذه المقالة تدل على أنها كانت مبرزة في العلم ، فإن الإمام لا يقول مثل هذه المقالة إلا لمن هو حقيق بها ، وكان زوجها الإمام المطهر يرجع إليها فيما يشكل عليه من مسائل وإذا ضايقه التلامذة في بحث دخل إليها فتفيده الصواب ، فيخرج بذلك إليهم فيقولون : ليس هذا منك ، هو من خلف الحجاب ، وماتت قبل والدها رحمهما الله سنة 840 هـ (10) .

8- أسماء المهروانيّة :
أسماء بنت عبد الله بن محمد المهروانيّة ، محدّثة ، كاتبة ، ذات دين وصلاح . سمعت على الكمال محمد بن محمد بن نصر بن النحَّاس ، والشهاب أحمد بن عبد الغالب بن محمد الماكسيني رواية الآباء عن الأبناء للخطيب .
أجازها ستة وعشرون شيخًا ؛ منهم : رسلان الذهني ، وأبوبكر بن محمد المزي ، وخرج لها الشهاب بن الليودي في مشيخته ، وقرأ عليها السخاوي .
ماتت بدمشق في صفر سنة 867هـ ، ودفنت بمقبرة باب توما بالقرب من تربة الشيخ رسلان (11) .

9- زاهدة الطاهري :
زاهدة بنت محمد بن عبد الله الطاهري . محدثة ، أجازها ابن الجميزي ، والشاوي ، وغيرهما . وسمعت من إبراهيم بن خليل ، وحدثت، وخرج لها المقاتلي مشيخته ، وقرأ عليها الواني . توفيت في القرن الثامن للهجرة (12) .

10- زينب الجرجانية :

زينب بنت عبد الرحمن بن الحسن الجرجاني ، تعرف بابنة الشعرى ، وتدعى حرة . عالمة ، فاضلة ، محدثة ، جليلة .
ولدت بنيسابور سنة 524 هـ ، فأدركت جماعة من أعيان العلماء ، فأخذت عنهم الرواية والإجازة .
سمعت من أبي محمد اسماعيل بن أبي القاسم بن أبي بكر النيسابوري القارئ وأبي القاسم زاهر ، وأبي المظفر عبد المنعم بن عبد الكريم بن هوازان القشيري ، وأبي الفتوح عبد الوهاب بن شاه الشاذياضي ، وأبي البركات محمد بن الفضل الفزاري ، وغيرهم .
أجازها الحافظ أبو الحسن عبد الغافر بن اسماعيل بن عبد الغافر الفارسي ، والعلاَّمة الخُرقي ، وغيره من الحفَّاظ والعلماء .
أخبر عنها علي المقدسي ، وسمع عنها الحسن بن محمد بن محمد البكري جزءًا فيه أحاديث أبي عمر واسماعيل بن محمد بن أحمد السلمي ، وعثمان بن عبد الرحمن بن الصلاح .
وسمع عنها جميع الجزء الثالث من كتاب الزهد لوكيع بن الجراح ، وكتاب الأربعين بروايتها عن فاطمة بنت البغدادي سماعًا ، وعن الصاعدين إجازةً ، والجزء العاشر من فوائد الحاكم محمد بن محمد بن أحمد النيسابوري بروايتها ، وسماعها من أبي القاسم زاهر بن طاهر بن محمد الشحامي . وقُرئ عليها جميع الجزء الاول والثاني من حديث علي بن حرب بالإجازة . توفيت بنيسابور في جمادى الآخر سنة 615هـ (13) .
(1) ميزان الاعتدال في نقد الرجال للإمام الذهبي ( ج7 ص 465 ) .
(2) لسان الميزان للحافظ ابن حجر العسقلاني ( ج7 ص 522 ) .
(3) أخرجه البخاري في صحيحه ( ج1 ص 421 ) .
(4) أخرجه الحاكم في المستدرك ( ج4 ص 15 ) والذهبي في سير أعلام النبلاء ( ج2 ص 185 ) .
(5) سير أعلام النبلاء للذهبي ( ج10 ص 106 ، 107 ) .
(6) سير أعلام النبلاء للإمام الذهبي (ج18 ص 233 ) .
(7) تاريخ بغداد ( ج14 ص 442 ) سير أعلام النبلاء ( ج15 ص 264 ) .
(Cool الدرر الكامنة ( ج2 ص 247 ) أعلام النساء ( ج2 ص 44 ) .
(9) البدر الطالع للشوكاني ( ج1 ص 248 ) أعلام النساء ( ج1 ص 420 ) .
(10) البدر الطالع ( ج2 ص 24 ) أعلام النساء ( ج4 ص 31 ) .
(11) الضوء اللامع ( 606 ) أعلام النساء ( ج1 ص 56 ) .
(12) الدرر الكامنة لابن حجر ( 2 : 112 ) .
(13) أعلام النساء ( 2 : 75 ) .


منقووووووووووووووووول

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فراشة سوف
مشرف ذهبي
مشرف ذهبي
avatar

عدد المساهمات : 6031
نقاط : 40019
السمعة : 171
تاريخ التسجيل : 11/07/2009
العمر : 28
الموقع : وادي سوف*الجزائر

مُساهمةموضوع: رد: المرأة مفتية وعالمة ومحاربة وقائدة   السبت 03 نوفمبر 2012, 6:00 pm


_________________



يا قارئ خطي لا تبكي على موتي.. فاليوم أنا معك وغداً في التراب.. فإن عشت فإني معك وإن مت فللذكرى..!
ويا ماراً على قبري لا تعجب من أمري.. بالأمس كنت معك وغداً أنت معي..
أمـــوت و يـبـقـى كـل مـا كـتـبـتـــه ذكــرى
فيـا ليت كـل من قـرأ خطـي دعا لي





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملاك الله
مشرف ذهبي
مشرف ذهبي
avatar

عدد المساهمات : 8536
نقاط : 50701
السمعة : 248
تاريخ التسجيل : 12/07/2009
العمر : 37
الموقع : الوادي

مُساهمةموضوع: رد: المرأة مفتية وعالمة ومحاربة وقائدة   الإثنين 05 نوفمبر 2012, 5:50 pm

أسعدني كثيرا مروركِـ وتعطيركـِ هذه الصفحه
تــ ح ــياتيـ لكــِ
كل الود والتقدير
دمتِ برضى من الرح ــمن

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المرأة مفتية وعالمة ومحاربة وقائدة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تركية السوفية :: المنتدى العامة-
انتقل الى: